جامعتنا…كذبت ونافقت



الكذب والنفاق مهما تم وضع مساحيق التجميل عليهما, حتى يبدوان في صفات مغايرة لا يتحقق الغرض ويبقيان كذبا ونفاقا. منذ مدة والجرائد الفرنسية تنشر أخبار عن مفاوضة جامعتنا ،التي كذبت علينا، لمدرب فرنسي, والذي بدوره لم يكن كذابا ولا منافقا, وأكد في تصريحاته لهذه الجريدة أن وجهته القادمة ستكون المغرب, وما أدرك ما المغرب…على عكس هذه الصراحة, جامعتنا كانت تقول عكس ذلك تماما, فالمدرب هو الزاكي الذي يستعد للقاء القادم ضد الرأس الأخضر, والذي كان على إتصالات بلاعبين لم يكن يعرفهما أحدا والآن يتألقان في أنديتهما.
البارحة خرجت الجرائد الفرنسية مرة أخرى, وهذه المرة أكثر يقينا وهي تعلن رسمية إقالة المغربي الزاكي وتعيين الفرنسي, أعتقدناها ترويجا لإبن بلدها, وخرج رئيس الجامعة و لم يستحي وهو يكذب علينا بقوله أن المدرب هو الزاكي وأنها إشاعة, وقبله أكد رئيس المنتخبات نفس الشيئ, لنجد اليوم خبرا قبل كل شيئ يؤكد أن جامعتنا تكذب علينا وكانت تنافق المدرب الوطني.
 فكيف للكل ينفي الإقالة لتجتمع في اليوم الموالي صباحا لتقيله. أبهذه السرعة والإرتجالية تسير جامعتنا الكرة بالبلد؟ أما أن هناك من يسير مسيري جامعتنا؟ما يؤكد أن جامعتنا كان نافقتنا ونافقت المدرب الوطني هو أن لا السيد الرئيس ولا رئيس المنتخبات تكلفا باخبار الزاكي بهذا القرار, حسب ما أكده موقع جريدة المنتخب, بل أنيطت المهمة للناصري, والذي لم يكتفي فقط بإخباره بل نصحه بإلتزام الصمت وعدم الخروج بأية ردة فعل. وكأن الزاكي لم يبلغ سن الرشد وهو الواصي عليه.جامعتنا هي المسؤولة أولا وأخيرا عن المنتخبات الوطنية, والتي دمرتها كلها بدون إستثناء. كان عليها أولا وأخيرا أن تتنحى بل أكدت فشلها الذريع, بل أكدت أنها تكذب علينا.


ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.