صحفي انفصالي من تندوف فهم الدرس المغربي جيدا واقر ان بان كيمون اجهز على حلم الانفصال



ﻋﺬﺭﺍ، ﻓﺘﻤﺔ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ، ﻷ‌ﻧﻨﺎ ﻓﻘﺪﻧﺎ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺼﺎﺭ ﻭ ﻧحﻦ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺍﻷ‌ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻷ‌ﻣﻤﻲ، ﻭ ﺃﺭﺍﺩ ﻟﻬﺎ – ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ- ﻗﺎﺩﺗﻨﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻲ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺼﺎﺭ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺗﺮﻙ ﻟﻨﺎ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭ ﻳﻌﻠﻤﻨﺎ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺃﺳﻠﻮﺑﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺟﻌﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻷ‌ﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻓﻘﺪ ﺃﻋﺎﺩ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﻓﺎﺋﺾ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺑﻌﺪﻝ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ.**ﻛﻨﺎ ﺩﻭﻣﺎ ﻧﺒﻜﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺪﺙ، ﻷ‌ﻧﻨﺎ ﻣﺜﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺠﺰﻧﺎ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ، ﻭ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺮﻙ ﻟﻨﺎ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻡ ﻧﻔﺮﻕ ﻟﺤﻈﺎﺗﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭ ﺍﻷ‌ﻣﻞ، ﻟﻜﻦ ﺍﻵ‌ﻥ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻣﻞ، ﻭ ﻻ‌ ﺟﺪﻭﻯ ﻣﻦ ﺫﺭﻑ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ، ﻓﺒﻤﺠﺮﺩ ﻣﺎ ﻋﺜﺮﺕ ﻗﺪﻡ ﺍﻷ‌ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻷ‌ﻣﻤﻲ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻣﻨﺎ ﺑﺄﺭﺽ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ، ﺗﺤﺮﻙ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﻨﺰﻕ ﺭﻫﻴﺐ ﻟﻴﻔﻀﺢ ﻋﺜﺮﺗﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﻳﻜﺸﻒ ﺃﻥ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻠﻌﻮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻣﺮﺽ… ﻭ ﻗﺪ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻟﻸ‌ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ.**ﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻄﻤﻊ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻜﺎﻥ “ﺑﻦ ﻛﻲ ﻣﻮﻥ” ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ، ﻭ ﺃﻇﻦ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﺳﺘﻜﺸﻒ ﻟﻨﺎ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻓﻘﺪ ﺣﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﺴﺪ ﻻ‌ ﺿﻞ ﻟﻪ، ﻭ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀﻩ ﻓﺠﺄﺓ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ، ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺷﻚ ﻫﻲ ﻷ‌ﺟﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﻫﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ، ﻭ ﺃﻱ ﺃﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻧﻜﺒﺔ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﻣﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﻤﺴﻴﺮﺗﻲ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻭ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ، ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺷﻚ ﺳﻴﻌﻴﺶ ﻋﺰﻟﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺭﻫﻴﺒﺔ.**ﻓﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻳﻮﻡ ﺧﺮﺝ ﺑﻤﻼ‌ﻳﻴﻨﻪ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻟﻼ‌ﺣﺘﺠﺎﺝ ﻭ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺿﺪ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﻠﺞ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ ﻭ ﻗﻠﻨﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺍﻷ‌ﺟﺮ ﻭ ﺍﺳﺘﻮﺟﺐ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻭ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺇﻓﻬﺎﻡ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ ﺑﺄﻥ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻻ‌ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺑﻞ ﺑﺒﻌﺾ ﺃﺫﻧﺎﺏ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺷﻌﺐ ﻣﺘﻘﺪ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ.**ﻭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺧﺮﺝ ﺃﺯﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﻭ ﺛﻤﺎﻧﻮﻥ ﺃﻟﻒ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺑﻞ ﻭ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺎﺀ ﻣﻦ ﻓﺠﺎﺝ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻻ‌ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ، ﻟﻴﺤﺴﻢ ﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺗﻢ ﺇﺩﺭﺍﺟﻪ ﻛﺜﺎﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻼ‌ﺕ.**ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻭ ﻗﺒﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ، ﻟﻜﻦ ﻟﻨﺘﺴﺎﺋﻞ ﻫﻞ ﻏﻴﺮﺕ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻷ‌ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻷ‌ﻣﻤﻲ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ – ﺍﻟﻌﻼ‌ﺋﻘﻲ ﺑﺤﻮﺽ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷ‌ﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ؟ ﺛﻢ ﺃﻳﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻑ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭ ﻛﻴﻒ ﺣﻮﻝ ﺯﻟﺔ ﻟﺴﺎﻥ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﺙ ﻛﻮﻧﻲ ؟**ﻫﻨﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻭ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺇﺗﻘﺎﻧﻬﺎ ﻭ ﺳﻴﻈﻞ ﺳﺮﻫﺎ ﻣﺪﻓﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ، ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻗﻮﺓ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻭ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺒﻨﻲ ﺳﻴﺎﺳﺘﻪ ﻷ‌ﺟﻞ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﻪ ﻭ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭ ﻧﻌﻮﺩ ﺑﺎﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻷ‌ﺳﺎﺑﻴﻊ ﻓﻘﻂ ﻛﻲ ﻧﻔﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻪ.**ﻓﻤﻨﺬ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﺇﻋﻼ‌ﻣﻴﺎ ﺑﻘﻀﻴﺔ “ﺇﻳﻜﻴﺎ” ﺍﻟﺴﻮﻳﺪﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻟﺰﺍﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻳﻔﺮﻍ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻣﺘﻌﻤﺪﺍ ﻛﻲ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ (ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ) ﺍﻟﻤﺘﺴﻊ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﺸﻐﺐ ﻭ ﻋﻨﺪ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻳﺤﺮﻙ ﺟﻴﺸﻪ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ، ﻭ ﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺯﺭﺍﺭ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻹ‌ﻃﻼ‌ﻕ ﺃﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﻠﻮﺑﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭ ﻣﻦ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭ ﻣﻦ ﺁﺳﻴﺎ، ﻭ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻭ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ، ﻟﺘﻀﻄﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﺄﻗﻞ ﺍﻷ‌ﺿﺮﺍﺭ ﻭ ﻋﻮﺽ ﺃﻥ ﺗﻔﻘﺪ “ﺭﺯﻕ ﺷﻌﺒﻬﺎ” ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻓﻘﺎﺩﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻗﺎﺩﺗﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﻣﻨﻄﻖ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ، ﻟﺪﻯ ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺗﻌﺎﻃﻔﻬﻢ ﻭ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ.**ﻭ ﺍﻵ‌ﻥ ﺳﻨﺠﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺎﺅﻝ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ، ﻓﻘﺒﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺩﻭﻣﺎ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﺭﻭﺳﻴﺎ، ﻟﻜﻦ ﺗﺄﺟﻴﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺒﻬﻤﺎ ﻭ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﻔﻬﻢ، ﻓﻴﻤﺎ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷ‌ﺻﻔﺮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻠﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﻳﻘﺮﺋﻬﺎ ﻏﻴﺮﻫﻢ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﻫﻮ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ “ﺑﻮﺗﻴﻦ” ﻭ ﺗﻌﺎﻃﻔﻪ ﻣﻊ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ، ﻭ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﺟﻠﻴﺎ ﺍﻵ‌ﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﺟﻞ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ.**ﻓﺎﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﺟﺪﺍ، ﻭ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻏﻴﺮ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻘﻮﺭ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷ‌ﺑﻴﺾ ﻭ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺻﻔﻘﺔ ﺳﺮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ﻭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ، ﻭ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺗﺮﺿﻴﻬﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻟﻌﺒﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻧﺴﺐ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻈﺮﻑ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﻭ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ.**ﻭ ﺣﺘﻰ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ، ﻓﺎﻟﻌﺪﻭ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﻗﻠﻴﻼ‌ ﻓﻲ ﻋﻼ‌ﻗﺎﺗﻪ ﺍﻹ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﺑﺄﻭﺭﻭﺑﺎ ﺍﻟﻤﺘﻘﻠﺒﺔ ﺍﻷ‌ﺣﻮﺍﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ، ﻭ ﺳﻴﻔﻀﻞ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺍﻷ‌ﻭﻓﻴﺎﺀ، ﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﻋﺪﺩ ﺑﻄﺎﺋﻖ “ﺍﻟﻔﻴﺘﻮ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪﻡ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﺇﺫ ﺃﺿﻔﻨﺎ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻓﺎﻷ‌ﻣﺮ ﻛﺎﺭﺛﻲ، ﻭ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺑﻊ ﺑﻄﺎﺋﻖ ﻭ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺩﺗﻨﺎ ﺃﻥ ﺗﻤﺮﺭ ﺃﻱ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﺑﺮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺇﺫﺍ ﻇﻞ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻓﻤﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ *!!*؟**ﻭ ﺳﻂ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﺄﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻭ ﺃﻥ ﺑﺎﻥ ﻛﻲ ﻣﻮﻥ ﺯﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪﻩ، ﺑﻞ ﺗﺴﺒﺐ ﻟﻘﻀﻴﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻝ ﺃﺣﺪ… ﻓﻬﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺑﺄﻥ ﻣﻄﻠﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ ﺑﻞ ﺭﺅﻭﺱ ﻣﻦ ﺿﻴﻌﻮﺍ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻘﻼ‌ﻝ.
 

صحفي صحراوي من مخيمات تندوف

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.