حقيقة نظام الجزائري في افريقيا
الدبلوماسية الجزائرية في افريقيا دبلوماسية حماية المصالح وليست دبلوماسية تشاركية،تعتمد تحركاتها بالقارة الافريقية على تحركات ذات طابع استخباراتي خدمة للأطماع الجيواستراتيجيّة للنظام
فماذا قدمت الجزائر للقارة الافريقية؟سؤال كبير ويستحق دراسة عميقة منذ تأسيس منظمة الوحدة الافريقية الى الاتحاد الأفريقي سنجد النتائج كارثية حيث اتسعت الهوة بين الأقطار الافريقية،انتشار الحركات الانفصالية،توغل المد الإرهابي ،توغل الأنظمة العسكرية في دواليب الحكم الافريقية،اتساع رقعة المشاكل العرقية،غياب الديمقراطية وحقوق الانسان ناهيك عن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ...كل ذلك ساندته الجزائر وبصمتها ظاهرة عبر التسليح،شراء أنظمة ،تدريب حركات ومدها بالاسلحة،اختراق الأنظمة الاقتصادية عبر سوناطراك والمجموعات الوهمية التابعة لها للعديد من الدول الافريقية ....
اذن ديبلوماسية جزائرية زكت التفرقة والارهاب والفيودالية والتقسيم والتدخل في الشؤون الداخلية وهو عكس ماتقوم به المملكة المغربية حيث اتسمت دبلوماسيتنا بدبلوماسية تشاركية هدفها المساهمة في إعطاء حلول واقعية لما تعيشه القارة من أزمات كارثية مختلفة،العمل على نشر الأمان والأمن والسلام والادلة كثيرة منها على سبيل الحصر تواجد البعثات العسكرية المغربية في قوات حفظ السلام الافريقية سابقا والان مع الامم المتّحدة،تواجد الأُطر المغربية سابقا وحاليا في تنشيط وتطوير اليات العمل البنكي ،الفلاحي،التجارية وبناء السدود والمطارات ...الخ ،ولايمكن ان ننسى استفادة الأنظمة من التجربة الرائدة في مجال حقوق الانسان واليات عمل المجتمع المدني وايضا مجال القضاء والعدل وكم من دولة أفريقية نالت استقلالها بمساعدة مغربية قوية واعتراف نلسون مانديلا شخصيا بالدور المغربي الجاد من اجل إنهاء حكم الابارتايد لخير دليل وتوافد العديد من زعماء القارة وبشكل غير منقطع لارض المملكة المغربية يظهر الدور الفعّال والاهم لمكانة المملكة على الصعيد العالمي....
غياب المغرب عن المحافل الافريقية لن يدوم ومهما عملت الأجهزة الجزائرية من نشرها لعقبات هي موقتة فقط لان الشارع الأفريقي يعرف حقيقة ومراد النظام الجزائري بالقارة الافريقية والانظمة الفاسدة الديكتاتورية هي في طريق الزوال بطريقة او باخرى تمليه عليها حركيّة المجتمع الأفريقي وتطور عقلية الانسان الأفريقي الذي اصبح بحكم العولمة يعرف ان مصيره ومصير القارة الافريقية مع من يخدمها ويساعدها على التطور والتقدم لا مع من يستغلها خدمة للمصالح النظامية الخاصة او من ينشر التفرقة والنزاعات ومساندة الأنظمة العسكرية وشيوخ الديكتاتورية الافريقية ضد مصالح شعوبها فتلكم هي الدبلوماسية الجزائرية ولنا موعد مع الايام القادمة ، هي من ستبين من عطل مسيرة التنمية والديمقراطية وحقوق الانسان في العديد من بقاع القارة الافريقية
بقلم العلم الوطني رمز الوحدة

ليست هناك تعليقات