إما أن تكون عميل للوطن أو عدوه





في الآونة الأخيرة كثير من يعتبرون أنفسهم مثقفين أو يفقهون في السياسة وتحليلها يهاجمون كل من يدافع عن وطنه بحجة أنه عميل المخزن أو قلم من اقلامه ومخزن هنا النظام المغربي ولكن السؤال يجب الجواب عنه ما هي اجابيات النظام المغربي و ما هي سلبياته
 وعلى حسب تفكيرهم نبدأ بالسلبيات والتي لا انكرها انا ولا اي مغربي ونتمنى أن تتحسن في بلادنا العزيزة والتي من أهمها الصحة التعليم الشغل وهي من ركائز تقدم أي دولة ما.
 وبرجوع هذه السلبيات التي ذكرناها اريد من العارفين الفاهمين أن يقولوا لنا دولة واحدة على وجه الأرض لاتعاني من هذه المشاكل ولا تخلوا من أي مشكلة أخرى بفعل لا ، لأن الكمال لله وحده لا شريك له. لا نكون سلبيين فقط و ننظر للاجابيات ألا يكفيكم الأمن و الأمان الذي نعيشوا فيه والذي يحسدونا فيه الأصدقاء قبل الأعداء في ضل الظروف التي يعيشها العالم من الإرهاب و الانقلابات و تكالب دول على اخرى وتدخل في شؤون الآخرين و صناعة خريطة جديدة للعالم، ولكي لا ننسى من هذه الإيجابيات التي يعيشها المغرب هو التقدم و التطور رغم أنه بطيء لكنه ملموس ويبشر بالخير على مستقبل البلاد الذي تدافع وتناضل من أجله كم تدعي أليس أغلب شعارتكم من أجل مغرب مزدهر و متقدم إلا إذا كانت شعارتكم مزيفة و ورائها أجندات أخرى التي أصبح الصغير قبل الكبير يعرفها و هي تخريب وإشعال الفتنة من أجل مصالحكم الخاصة و التي سيدخلون بها البلاد في المجهول وإعطاء الفرصة لاعدائنا المتربصين بنا و ينتظرون اول عثرة قبل سقوط.
 وفي أخير لا أقول لك أن تطبل أو تهلل للنظام ولكن اتقي الله في وطنك ان كنت بالفعل تحس به .
 انتقد عارض ناضل طالب من أجل الوطن و مستقبله ولا تكون من يساهم في تخريبيه و تشتيت الشمل هذه الأمة ، لأن ببساطة المغرب فوق كل مصالح الشخصية.

 محمد الغمري

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.