ترامب يعد نتنياهو بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الأبدية حال فوزه
قالت الحملة
الانتخابية للمرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب الأحد إنه أبلغ
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه في حال انتخابه فإن الولايات
المتحدة ستعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في إشارة إلى انتقال كبير في سياسة
الولايات المتحدة إزاء هذه القضية.
وخلال اجتماع دام أكثر من
ساعة في برج ترامب في نيويورك، قال ترامب لنتنياهو إن الولايات المتحدة في
ظل إدارته ستعترف بالقدس "عاصمة موحدة لإسرائيل".
وبينما تقول إسرائيل إن القدس عاصمتها فإن قليلا من الدول تقبل بذلك ومنها الولايات المتحدة. وتبقي معظم الدول سفاراتها في تل أبيب.
ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم في المستقبل.
وعلى الرغم من أن الاجتماع
كان مغلقا إلا أن حملة ترامب، قالت إنه اتفاق ونتنياهو على أن السلام في
الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه إلا حينما "ينبذ الفلسطينيون الكراهية والعنف
ويقبلوا بإسرائيل دولة يهودية".
وأفاد بيان وصف الاجتماع
الذي كان مغلقا امام الصحافة أن "نتنياهو وترامب ناقشا ايضا باسهاب" تجربة
اسرائيل الناجحة في اقامة سياج امني" كان ترامب قد اشار اليه كنموذج للحائط
الذي يقترح اقامته على حدود الولايات المتحدة مع المكسيك، عند حديثه عن
سياساته الخاصة المتعلقة بالهجرة والتي أثارت الجدل.
وتشمل سياسات ترامب على بناء سور عازل على الحدود الأميركية المكسيكية ومنع المسلمين مؤقتا من دخول الولايات المتحدة.
وقالت حملة ترامب
"الولايات المتحدة سوف تقبل، في ظل رئاسة ترامب، بتفويض الكونغرس القائم
منذ فترة طويلة الذي يعترف بالقدس عاصمة موحدة لدولة اسرائيل".
وذكر البيان ان ترامب وصف
المساعدات العسكرية الاميركية لاسرائيل بانها "استثمار ممتاز" للولايات
المتحدة، واتفق مع نتنياهو على ان السلام في الشرق الاوسط لايمكن ان يتحقق
الا عندما "ينبذ الفلسطينيون الكراهية والعنف ويقبلون اسرائيل كدولة
يهودية".
وقال مسؤولون في مكتب نتنياهو ان رئيس الوزراء شكر ترامب على صداقته ودعمه لإسرائيل.
ومن بين القضايا الإقليمية
الأخرى التي جرت مناقشتها المساعدة العسكرية الأميركية لإسرائيل بوصفها
"استثمارا ممتازا" والاتفاق النووي الإيراني الذي انتقده ترامب ونتنياهو،
والمعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، والكثير من المخاوف الامنية الاقليمية
الاخرى.

ليست هناك تعليقات