البرلمان تحول الى عرس شعبي عائلي
تحتى شعار الخير خيرنا ما يديعثه غيرنا.
البرلمان تحول الى عرس شعبي عائلي. الشوباني وختو، أفتاتي ومراتو، الرميد وختو وخوه، الراضي و ولدو، شباط و ولدو، المحرشي و بنتو..
كشفت لائحة النواب البرلمانيين بمجلسي النواب والمستشارين عن تحول البرلمان بقدرة قادر الى ‘عرس شعبي عائلي’ يجمع الأب بالابن و البنت، و الزوج بالزوجة و الأخ بشقيقته في مشهد سريالي سيزيد من عزوف المغاربة عن السياسة.
الأحزاب ترفع شعارات ‘حزب المغاربة’ وهي دفينة شعار شعارالخير خيرنا ما يديعثه غيرنا.
فالبرلمانية ‘ماجدة بلعربية‘ التي حصلت على مقعدها بلائحة الريع، هي زوجة ‘محمد خوجة’ الكاتب الجهوي لشبيبة ‘العدالة والتنمية’ بجهة مكناس فاس، و صهر ‘البوقرعي’ الكاتب العام لشبيبة ‘المصباح’ وهي تشغل منصب النائب الرابع لرئيس نفس الجهة و مستشارة جماعية لثلاث مرات متتالية بمدينة فاس.
‘البوقرعي’ الذي دخل البرلمان من دائرة ‘الحاجب’ هو متزوج من ‘أسماء خوجة’ نائبة ‘بووانو’ ببلدية مكناس.
البرلمانية ‘ميمونة أفتاتي’، حصلت على المقعد البرلماني باسم لائحة الريع النسوي، بتوريث من زوجها ‘عبد العزيز أفتاتي’، وهي الزوجة الثانية للبرلماني ‘المجدوب’.
البرلمانية ‘سعاد الزخنيني’، التي دخلت هي الأخرى للبرلمان باسم لائحة الريع النسوي، وهي زوجة شقيق ‘ادريس الأزمي’ وزير الميزانية و عمدة مدينة فاس، كما أنها ابنة الملياردير ‘الزخنيني’
البرلمانية ‘سعاد العٓماري’ التي ترشحت الى جانب شقيقتها ‘جميلة العماري’ وهن معاً قريبات الوزير ‘عبد العزيز العماري’ الذي يشغل أيضاً منصب عمدة مدينة الدارالبيضاء.
البرلمانية ‘فاتحة الشوباني’ التي تدخل هي الأخرى قبة البرلمان بلائحة الريع النسوي، باسم ‘العدالة والتنمية’، وهي ليست سوى شقيقة الوزير الفضائحي السابق و رئيس جهة درعة تافيلالت ‘لمبيب الشوباني’ التي أصبحت لائحتها مهددة بسبب استغلالها لأحد المساجد لقيادة حملتها الانتخابية بأرفود.
البرلماني ‘أحمد الهيقي‘ الذي يدخل البرلمان عن اقليم سيدي قاسم، وهو ليس سوى صهر ‘عزيز الرباح’ الوزير و رئيس بلدية القنيطرة و الذي يعود مرة أخرى للبرلمان.
البرلماني ‘الفاطمي الرميد’ الذي يدخل البرلمان عن دائرة ‘الفدا مرس السلطان’ وهو ليس سوى شقيق ‘مصطفى الرميد’، بعدما سحب في آخر لحظة شقيقه وزير العدل ملفه للترشح للانتخابات، رغم كونه مشرفاً على الانتخابات.
البرلمانية ‘رقية الرميد‘، التي تدخل هي الأخرى البرلمان بلائحة الريع النسوي، وهي ليست سوى شقيقة ‘مصطفى الرميد’ وزير ‘العدل والحريات’.
كما يقطن بقبة البرلمان منذ عقود كل من الاتحادي ‘عبد الواحد الراضي‘ منذ ستينيات القرن الماضي، فضلا عن احتلال ‘إدريس الراضي‘ عن ‘الاتحاد الدستوري’ لمجلس المستشارين، قبل أن يقحم إبنه ‘ياسين الراضي‘ لدخول البرلمان لفترتين، أولها منذ 2011 ليعود في انتخابات 2016، فيما أصبحت عائلة ‘بوهدود’ تحتل البرلمان بغرفتيه، منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث يتولى ‘محمد بهدود‘ منصب نائب بالبرلمان منذ 1977 الى اليوم، فيما تكلف ابنه ‘عبد العزيز بوهدود’ بمنصب مستشار برلماني، بينما كانت ابنته ‘مينة بوهدود‘ قد دخلت البرلمان خلال الولاية السابقة كنائبة بلائحة النساء.
و يتواجد من بين ‘قاطني’ البرلمان، التجمعي ‘محمد عبو‘ الوزير الشهير باصطحاب عائلته في مهامه الوزارية لتركيا و السعودية، حيث يعود لقبة البرلمان عن دائرة تاونات مرة أخرى، فيما تكفل والده الكهل، بمهمة مستشار برلماني منذ 1977 الى اليوم.
‘حميد شباط‘ هو الآخر، عمد الى تذوق ‘بركة’ العائلات بالبرلمان، بعدما أقحم إبنه بلائحة الشباب، ليصبح الى جانب ابنه بقبة البرلمان خلال الولاية الحالية.
عائلة الشعبي كان لها نصيب كبير من الحضور البرلماني، بعد مغادرة رب العائلة ميلود الشعبي، ليخلفه ابنه فوزي الشعبي، الذي استطاع أن يكسب المقعد البرلماني بدائرة القنيطرة، في وقت استطاعت أخته أسماء الشعبي، باسم حزب الأصالة والمعاصرة، الحصول على مقعد بمجلس النواب بدائرة الصويرة.
و لم ينحصر الأمر على حزب ‘المصباح’، لتنتقل العدوى لحزب ‘الجرار’ حيث أصبح ‘العربي لمحارشي‘ مستشاراً برلمانياً مرفوقاً بابنته ‘وئام لمحارشي’ كأصغر برلمانية، غير أنها حصلت على المقعد باللائحة المحلية وليس الوطنية.
عزيز ملي
البرلمان تحول الى عرس شعبي عائلي. الشوباني وختو، أفتاتي ومراتو، الرميد وختو وخوه، الراضي و ولدو، شباط و ولدو، المحرشي و بنتو..
كشفت لائحة النواب البرلمانيين بمجلسي النواب والمستشارين عن تحول البرلمان بقدرة قادر الى ‘عرس شعبي عائلي’ يجمع الأب بالابن و البنت، و الزوج بالزوجة و الأخ بشقيقته في مشهد سريالي سيزيد من عزوف المغاربة عن السياسة.
الأحزاب ترفع شعارات ‘حزب المغاربة’ وهي دفينة شعار شعارالخير خيرنا ما يديعثه غيرنا.
فالبرلمانية ‘ماجدة بلعربية‘ التي حصلت على مقعدها بلائحة الريع، هي زوجة ‘محمد خوجة’ الكاتب الجهوي لشبيبة ‘العدالة والتنمية’ بجهة مكناس فاس، و صهر ‘البوقرعي’ الكاتب العام لشبيبة ‘المصباح’ وهي تشغل منصب النائب الرابع لرئيس نفس الجهة و مستشارة جماعية لثلاث مرات متتالية بمدينة فاس.
‘البوقرعي’ الذي دخل البرلمان من دائرة ‘الحاجب’ هو متزوج من ‘أسماء خوجة’ نائبة ‘بووانو’ ببلدية مكناس.
البرلمانية ‘ميمونة أفتاتي’، حصلت على المقعد البرلماني باسم لائحة الريع النسوي، بتوريث من زوجها ‘عبد العزيز أفتاتي’، وهي الزوجة الثانية للبرلماني ‘المجدوب’.
البرلمانية ‘سعاد الزخنيني’، التي دخلت هي الأخرى للبرلمان باسم لائحة الريع النسوي، وهي زوجة شقيق ‘ادريس الأزمي’ وزير الميزانية و عمدة مدينة فاس، كما أنها ابنة الملياردير ‘الزخنيني’
البرلمانية ‘سعاد العٓماري’ التي ترشحت الى جانب شقيقتها ‘جميلة العماري’ وهن معاً قريبات الوزير ‘عبد العزيز العماري’ الذي يشغل أيضاً منصب عمدة مدينة الدارالبيضاء.
البرلمانية ‘فاتحة الشوباني’ التي تدخل هي الأخرى قبة البرلمان بلائحة الريع النسوي، باسم ‘العدالة والتنمية’، وهي ليست سوى شقيقة الوزير الفضائحي السابق و رئيس جهة درعة تافيلالت ‘لمبيب الشوباني’ التي أصبحت لائحتها مهددة بسبب استغلالها لأحد المساجد لقيادة حملتها الانتخابية بأرفود.
البرلماني ‘أحمد الهيقي‘ الذي يدخل البرلمان عن اقليم سيدي قاسم، وهو ليس سوى صهر ‘عزيز الرباح’ الوزير و رئيس بلدية القنيطرة و الذي يعود مرة أخرى للبرلمان.
البرلماني ‘الفاطمي الرميد’ الذي يدخل البرلمان عن دائرة ‘الفدا مرس السلطان’ وهو ليس سوى شقيق ‘مصطفى الرميد’، بعدما سحب في آخر لحظة شقيقه وزير العدل ملفه للترشح للانتخابات، رغم كونه مشرفاً على الانتخابات.
البرلمانية ‘رقية الرميد‘، التي تدخل هي الأخرى البرلمان بلائحة الريع النسوي، وهي ليست سوى شقيقة ‘مصطفى الرميد’ وزير ‘العدل والحريات’.
كما يقطن بقبة البرلمان منذ عقود كل من الاتحادي ‘عبد الواحد الراضي‘ منذ ستينيات القرن الماضي، فضلا عن احتلال ‘إدريس الراضي‘ عن ‘الاتحاد الدستوري’ لمجلس المستشارين، قبل أن يقحم إبنه ‘ياسين الراضي‘ لدخول البرلمان لفترتين، أولها منذ 2011 ليعود في انتخابات 2016، فيما أصبحت عائلة ‘بوهدود’ تحتل البرلمان بغرفتيه، منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث يتولى ‘محمد بهدود‘ منصب نائب بالبرلمان منذ 1977 الى اليوم، فيما تكلف ابنه ‘عبد العزيز بوهدود’ بمنصب مستشار برلماني، بينما كانت ابنته ‘مينة بوهدود‘ قد دخلت البرلمان خلال الولاية السابقة كنائبة بلائحة النساء.
و يتواجد من بين ‘قاطني’ البرلمان، التجمعي ‘محمد عبو‘ الوزير الشهير باصطحاب عائلته في مهامه الوزارية لتركيا و السعودية، حيث يعود لقبة البرلمان عن دائرة تاونات مرة أخرى، فيما تكفل والده الكهل، بمهمة مستشار برلماني منذ 1977 الى اليوم.
‘حميد شباط‘ هو الآخر، عمد الى تذوق ‘بركة’ العائلات بالبرلمان، بعدما أقحم إبنه بلائحة الشباب، ليصبح الى جانب ابنه بقبة البرلمان خلال الولاية الحالية.
عائلة الشعبي كان لها نصيب كبير من الحضور البرلماني، بعد مغادرة رب العائلة ميلود الشعبي، ليخلفه ابنه فوزي الشعبي، الذي استطاع أن يكسب المقعد البرلماني بدائرة القنيطرة، في وقت استطاعت أخته أسماء الشعبي، باسم حزب الأصالة والمعاصرة، الحصول على مقعد بمجلس النواب بدائرة الصويرة.
و لم ينحصر الأمر على حزب ‘المصباح’، لتنتقل العدوى لحزب ‘الجرار’ حيث أصبح ‘العربي لمحارشي‘ مستشاراً برلمانياً مرفوقاً بابنته ‘وئام لمحارشي’ كأصغر برلمانية، غير أنها حصلت على المقعد باللائحة المحلية وليس الوطنية.
عزيز ملي

ليست هناك تعليقات