من هي بنت بوشعيب "مايصة سلامة الناجي"


هي المضيفة بشركة الطيران الإماراتية التي تحولت في لمح البصر إلى كاتبة مسلمة مغربية توجه نقد إجتماعي ثقافي بأبعاد سياسية وإقتصادية وفكرية بمنطق وسطية الإسلام حسب ما تعرف به نفسها، هي كالعديد من آلاف الشباب المغربي الطموح أو المهووس ببلوغ الشهرة بأي وسيلة، واحدة من اللواتي وجدن ظالتهن في حجاب السترة الذي يستهوي شيوخ التنظيمات الإسلامية لتفريغ معتقداتهم، ومشاريعهم عبرهن وتحويلهن إلى قنوات الصرف الفكري لخرافاتهم وأساطيرهم...
واحدة ممن إمتهن الصِحافة بعد فروغ هذه المهنة الشريفة من فحواها مصداقية وأدبا وأخلاقا وإعتماد هذا الفن النبيل على الإسترزاق...
 

مايصة الجميلة
 

هي واحدة من الجميلات اللواتي هجرن شهوات الحياة الدنيا بحثا عن جزاء الحياة الآخرة حسب ما ترويه من أقوال لا ما تمارسه من أفعال، وهي واحدة ممن تقدن حملات العفة والعفاف وحملات التعبئة والمكلفات بالحملة الإنتخابية لحزب القنديل...
 

هي واحدة ممن يدمن إرتياد أفخر المقاهي والمطاعم والمتاجر، لتخصنا نحن بعد إشباع كل نزواتها بمقاطع فيديو لقناتها وصفحتها عبر موقعي "اليوتوب" و"الفايسبوك" الصهيونيين للإرشاد والوعيض عن التبدير وعواقبفه وعن فوائد التمر والماء وأجر من إكتفى بأكلهما عوض باقي المأكولات وعن كيفية الصلاة والتيمم...
 

هي من تربط بين البيدوفيليا والعلمانية بشكل غريب، وهي تعرف في قرار نفسها أصل هذه الأمراض وعلاقة الأسبرين بالليبيرالية وحفلات الختان...
 

وهي واحدة ممن بتروا إبهاماتهم واكتفوا بأربع أصابع نصرة لذويهم، ليس بغزة وفلسطين بل نصرة لما سموه ب"أهل رابعة" البريئة منهم جميعاً
 

شيختنا المبجلة إدن ليست سوى أيقونة في إطار سياسة إستلاب العقول ونشر البروباغاندا، شيختنا لا أصل ولا مبدأ ولا أخلاق لها سوى ألاعيبها والمحلات الفاخرة وحفلات المجون التي إعتادت دخولها، وتجارتها بالحجاب والدين أنى ولت وجهها كاسبة رضى قوادها في تنظيمها لتحصل على "طريفات ديال الخبز" وبعض الدراهم منهم كجزاء لإتقانها فن النفاق الموكل إليها، فداك أصلها وهويتها
ولعن الله كل منافق ومرتزق على حساب وطنه


حميد أحمد

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.