جماعة "الفتنة والمنكر".. شياطين تتصنع حلة التقوى


بقلم محمد الغمري 

يتصنع شياطين جماعة "الفتنة والمنكر" حلة التقوى، ويتظاهرون بالوقار والالتزام والإخلاص، وأن الله لم يهد سواهم.. وهم في الحقيقة قوم أضلوا السبيل وخرجوا عن ولي الأمر، وبحثوا عن الفتنة والدمار والخراب، وسعوا نحو زعزعة الاستقرار وقتل المغاربة وتشريدهم. 
إن أهل التقوى والوقار والمعرفة الإحسانية الربانية المخلصة، يسعون إلى جمع شمل الأمة وتوحيدها، وملازمة صف ولي أمرها، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والدعاء بالنصر لأميرها، والنماء والرخاء لمواطنيها.. لكن شياطين الفتنة والفسق يبحثون عن زعزعة استقرارها، وتشريد أطفالها وقتل رجالها وسبي نسائها، ولو تمكنوا في الأرض ما تركوا فوقها غير ركام بشرية، وفروا إلى ولاة نعمهم الذين يملونهم بالعدة والعتاد، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم.
عيون شياطين الفتن ونظراتهم، تقول كل شيء عن فسقهم وزندقتهم، وضلالهم ومكر سعيهم، وظلمة باطنهم وسواد قلوبهم وطغيان نفوسهم.. وجوههم سحب الله منها نوره فأظلمت وتجعدت، وظهرت فيها سمات الشياطين وبشاعة ما أضمره مكرهم للنيل من بلد الأولياء.
ولعل ركوبهم المفضوح على ملف مجموعة الزفزافي، وملفات أخرى، تؤكد أن الجماعة المحظورة تسعى جاهدة لخلق الفتنة كلما استطاعت لذلك سبيلا، فساء مسعاهم وساء ما يفعلون.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.